الطبراني

118

المعجم الكبير

أرسل إلى بريرة خادمتها فسلها فعسى أن تكون قد اطلعت على شئ من أمرها فأرسل إلى بريرة فجاءت فقال لها أتشهدين أني رسول الله قالت نعم قال فإني سائلك عن شئ فلا تكتميني قالت نعم يا رسول الله ما من شئ تسألني عنه إلا أخبرتك به ولا أكتمك إن شاء الله شيئا قال قد كنت عند عائشة فهل رأيت منها ما تكرهينه قالت لا والذي بعثك بالنبوة ما رأيت منها مذ كنت عندها إلا خلة قال وما هي قالت عجنت عجينا لي فقلت لعائشة احفظي هذه العجينة حتى اقتبس نارا فأخبز فقامت تصلي فغفلت عن الخمير فجاءت شاة فأكلتها فأرسل إلى أسامة فقال يا أسامة ما ترى في عائشة قال الله ورسوله أعلم قال لتخبرني بما ترى فيها قال فإني أرى أن تمسك فيها حتى يحدث الله إليك فيها قالت فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي فلم يزل يرى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور وجاء عذرها من السماء يعني من الله فقال رسول الله أبشري يا عائشة ثم أبشري يا عائشة فقد أنبأني الله بعذرك فقلت بغير حمدك وحمد صاحبك قالت فعند ذلك تكلمت وكانت إذا أتاها يقول كيف تيكم حدثنا عبدان بن أحمد ثنا زيد بن الحريش ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ثنا أبو سعد البقال عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه الأسود قال قلت يا أم المؤمنين أو يا أمتاه ألا تحدثيني كيف كان يعني أمر الإفك قالت تزوجني رسول الله عليه السلام وأنا أخوض المطر بمكة وما عندي ما يرغب فيه الرجال وأنا بنت ست سنين